الزيادية  -الفلكلور والموروث . الماضي الحاضر والمستقبل

الزيادية في حلهم وترحالهم


صرار للجبين اتورعو منو -كسار للقوارب دمو فوق سنو

من تراث الزيادية

ويسألونك عن الزبّادية - الجزء 16- جنا خويجيل زيّادٍي - ورقد لي ام قجه وسادٍي

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 24 نوفمبر 2007 الساعة: 14:18 م

 اهلا بكم في مضارب قبيلة الزيادية……… حباكم عشره وحاة السماء المزرقن  البي فوق راسي لو ما اكلتو ام حليبين  يا- ما - مابتقومو.. حِِس دوباي من جهة الصعيد– الطبقت الخلفي وكونيبك حافل- الليل قيمو كن تلقي المحرس غافل - رشاش ليالي الدهاريب والمطر بي عجاجهن- داك الوقت البدكك سرجي فوق قجاجهن- كن بردن مصروفهن للمزرد عاجهن - كن حرّن نقضوهن بي إفراجهن …………. في ذاكرتنا الجمعية  ………( شوف عيني جريتو ) يعني لو سمعتو  صوت الرصاص اقيفو رقاق  ( الدوسه ام رمام بكريها ما بتني ) تراه الحكامه بالمرصاد … ( فلان انجنّه - حسب ساعتين جابنّه -سيد الراسم الحنّه - رفيقك وين خالينّه ) وإلبل دي فوق درك الموت ما بهابنّه  ؛  ماكم  شايفين  إلبل دي صوت الرصاص عندها عادي  وفي  فولكلورنا القديم  حبوباتنا  قالن ( كضابين ما جاكم موت - نطاطين الكتره ام شوك ) بعدين فولكلور دي كلمة خواجايه و إستعمالها عند اولاد  المدارس دليل  علي افلاسنا الحضاري والثقافي  وإستعارة قيم وفلهمة الخواجة  وتراه أول من استعمل  كلمة  فولكلور للدلاله علي الآثار القديمة هو العالم  الانجليزي  تومز  وقد صاغ الخواجه توماس فولكلور من كلمتين هي فولك  بمعني الحكمه او التراث  وهذا العلم  كان علما يتعلق  بحياة  الانسان البدائي عرّف العالم  الفريونت الفلكلور بإنه  انثربولوجي  يتعلق بالانسان البدائي اما العالم هارت لاند  فقد راي  أن الفولكلور  يتعلق  بالظواهر  النفسيه للانسان غير المتحضر .. خلّونا في فلهمتنا المحليه التراث الشعبي وأحد جوانبه الادب الشعبي الذي يشترط فيه ان يكون الاصل فيه الروايه الشفويه وان يعبّر عن  شخصية الجماعة لا الفرد واحد أنماط الادب  الشعبي  الغناء الشعبي والشعر الشعبي  وهي أهم الفنون التي يتعاطها  ( الزيّاديه البدو الرحل ) فن التويا  عند الزيّاديه  فن وشعر ونظم واداء  يطرق كل جوانب الحياه  وقد تمرّد قبل عشرات السنين  وإنفصل عن فنون الجراري الاخري  المختلفه ليصبح فنّا قائم بي ذاتو له عشاقو  وسمارو  ومنتقديه ومرتاديه وأشرطة  كاسيت  وقد انفردت الزياديه  دون غيرها من قبائل السودان الاخري  بفن التويا  وفنان التويه في مضار ب قبيلة الزياديه  لابد ان تتوفر فيه شروط الفضيله والاخلاق والمثل الرفيعه  لانه الوحيد الذي  له الفرص في  إنتقاد الظواهر السلبيه في المجتمع وتعال شوف ليك جنس بهدله لامن يشوفنّه البنيات  المنجلطات بالكريمات………. فنان التويا رمزآ صحيحا  لاصالة  شخصيتنا  في أروع معانيها وعمق اصالتها  وصفاء سجيتها  وروعة مكانتها …. ناظم التويا بدوي  بطبيعة الحال  ويعكس  ذلك في أغانيه بالنغم الجميل  والمفرده  المأخوذة من قواميس الباديه  .. سيأخذك  ناظم التويه الزيّادي  الي عالم  أروع  ويجعلك  تتوق الي ما فعله  ( مصطفي سعيد ) في أواخر أيامه في موسم الهجره الي الشمال …… فن التويا عند الزيّاديه مستمد من حياتهم البدويه العاديه  وحميم الصله بواقعهم  ويجدر بنا ان نقول اه يضاهي الشاشاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزيّاديه - الجزء 16 - هِز السيف ياعريس - بنات عمّك جوك يالعريس

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 14:23 م

  بروقا للصعيد في سماهن - سريع يا كلب وديني خلي النخمجو صفاهن - شققناك بلوداً سيدك ما شقاهن - وقطعناك بحورا لابد تشرب ماهن … اهلا بكم في نجوع وبوادي ومضارب قبيلة الزياديه.. التراث في مجملة هو ما ينتقل من عادات  وتقاليد  وعلوم  وآداب  وفنون ونحوها  من جيل الي جيل آخر وهو يشمل  كل الفنون والماثورات الشعبية  من شعر  وغناء وموسيقي ومعتقدات شعبية قصص وحكايات وامثال تجري علي السنة العامة من  الناس  وعادات   الزواج  والمناسبات المختلفة وما تتضمنه  من طرق موروثه في الاداء والاشكال من الوان الرقص والالعاب  والمهارات — مصطلح التراث الشعبي او الموروث الشعبي مصطلح شامل نطلقة لنعني به  عالما متشابكا من الموروث الحضاري  والبقايا  السلوكية والقولبة  التي بقيت  عبر التاريخ وعن الانتقال من بيئه الي بيئه اخري  ومن مكان الي في الضمير العربي للانسان المعاصر  - وهو بهذا مصطلح يضم البقايا الاسطورية  او الموروث المثيولوجي القديم كما يضم  الفلكلور  سواء كان قولبا  نفعيا  او ممارسا ويضم هذا المصطلح الادب الشعبي المدون والشفاهي - مصطلح التراث الشعبي يضم الممارسات الشعبية السلوكية والطقسية معا كما يضم  الفلكلور والميثولوجيا معا ويضم ايضا الادب الشعبي في مسيرتو الحضارية من قديم  والي اليوم ——— لكل تراث  شعبي لابد من  مقومات  اساسية كالجماعة  والمحتوي الثقافي وطريقة التداول - الاسلوب الفني الذي تستحسن الجماعة وتتذوقه حيث  تشكل هذة المقومات  مجتمعه  ما يسمي بالذاكرة الجمعية للامة—- الاغاني والموسيقي الشعبية تشكل فنون الاداء الشعبي  ( الفنون الشعبيه ) احد ابرث مجالات التراث الشعبي الي جانب الاد ب الشعبي - العادات والتقاليد وغيرها من جوانب الثقافه الاخري  وتشمل الفنون الشعبية - الموسيقي  والحركات  المسرحية المستوحاه من الثقافه الشعبية الموروثه والمتداوله والتي يؤديها افراد المجتمع  بصورة عفوية  ومتعارف  عليها كما اسلفنا  الفن  الشعبي  واحد انماطو  ( الاداء الحركي )  - الرقص - من اقدم ما قام بة الانسان من فنون الرقص كفن يهدف في اغلبة الي عرض وتوضيح فكره معينه  والوصول الي غاية محدده..—– الفيلسوف الانجليزي  ( هفلوك ) يختصر الحيث عن فن الرقص كفن راق  ( اذا كنا لا مبالين في نظرتنا الي فن الرقص  فإننا لا شك  فاشلون ليس في تفهم الظاهرة  الساميه  للحياه المادية فحسب بل في تفهم الرمز السامي للحياه  الروحيه ايضا )-احد الفنون الشعبية للزياديه  والذي يصاحبه الاداء الحركي  - الرقص - * لعبة أُم سقيردو ولعبة * الهزيز * وهي  احد فروع الجراري العروف المعتمد علي الغناء والرقص والذي يقدم بدون مصاحبة الالة الموسيقية وذلك بأستخدام الصوت الصادر من الحنجره  ويطلق علية  الكرير عند  الزيادية * ام سقيردو والهزيز * اغلب اغنياتها  يغلب عليها طابع الفروسية والمدح والحنين — اخوي الفي ظني - كن قالو جريت عليك بنغني - الدوسه ام رمام بكريها ما بتني - ناقة الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزيّاديّه - الجزء 15 - الجراري راجيني

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 10 نوفمبر 2007 الساعة: 07:36 ص

أهلا بكم في مضارب الزيّاديه —- التراث هو ماينقل  من عادات وتقاليد  وآداب وفنون من جيل الي جيل آخر  وهو يشمل كل الفنون والمأثورات  الشعبية من شعر وغناء وموسيقي  ومعتقدات  شعبية وقصص وحكايات وامثال تجري علي ألسنة العامة من الناس –

اما من الناحية العلمية فهو علم  ثقافي  قائم بذاتة يختص بقطاع معين من الثقافة  ( الثقافة التقليدية  او الشعبية ) ويلقي الضوء عليها من زوايا  تاريخية  وجغرافية واجتماعية  ونفسية —- قال بن  منظور  في السان العرب  في تعريفة للتراث ( هو مايخلفه الرجل لورثته ) أما العالم (تومز)فقد عرف التراث  بانه الثقافة الشعبية أو المأثورات  الروحيه اما استاذ التراث الشعبي المصري  محمد الجوهري   إن علم الفلكلور  إنما هو علم ثقافي يختص بقطاع معيّن من الثقافة  وعرف بأنة الثقافه التقليدية الشعبية — ينقسم الموروث الشعبي الي أربعه اقسام  - المعتقدات- المعارف الشعبية -العادات -التقاليد الشعبية - الادب الشعبي  والفنون الشعبية  والثقافه المادية  ولكل فرع من الفروع الكثير من الصور التي تنضو يتختها — الادب الشعبي  من ابرز موضوعات  التراث  وأكثرها عراق ومن المسميات  التي تطلق عليه  الادب الشعبي  الغنائي - الادب الشفاهي - الفن اللفظي - الادب التعبيري - وفي كل سلسلة  تباعا سنأخذ صورة من الصور  التي تنضوي  تحتها فروع التراث الشعبي — نلقي  وميض من الضوء علي الادب الشعبي  والفنون الشعبية لقبيلة الزيّاديه وإحي صور هذا الفن الشعبي الغنائي  * الجراري * ولا يمكننا الولوج الي الي عالم  ( فن الجراري ) ورقصاتو وإيحاءاتو  من دون الإشارة الي طقوس الزواج عند الزيادية الذي يمثل  مسرحية لإ ستمرارية الحياة وبقاء النوع البشري وما تحاط بة من طقوس  مراسيم  وهالات كما أنّه يمثل نقطة انعطاف مفصلية في حياة الافراد والجماعات  لانه يعطي الشكل الجمعي  لحياتهم في المستقبل —

فن ( الجراري ) فن شعبي عرفته الزيادية وقبائل  أخري في غرب السودان وفن الجراري  يماثل الدوباي والمردوم والكاتم  وغيرها من  فنون السودان المتعددة  تعداد  شعبة بمليون ميله– إذن هو غناء ورقص  يقدم  بدون مصاحبة الآلات الموسيقية  فقط بإستخدام الصوت الصادر من الحنجرة  ويسمي  ( الحمحمه ) عند الزيادية  والحكامة  ناظمة الشعر هي المحرك الاساسي  ويؤدي غالبا في الليالي المقمرة و مناسبات الزواج  وعودة المسافر والعودة من الترحال للهجعة  والختان سابقا والكل يتطيب  ويتزين بمالدية يحملون  ( السّياط) وشوف ليك جنس جلد وجنس بشتنه* الجراري * فن واداء حركي ورقصة شعبية  فلكلورية  غنائية  والرقص  بالغناء وما يصاحبة من تصفيق  بالايدي  وضرب الارض بالارجل  فلنقل في ذلك الاداء الحركي –فالاداء الحركي  * الرقص * هو اقدم ما قام به الانسان من فنون   ورقص الجراري الشعبي كفن  يهدف في اغلب صوره الي عرض وتوضيح فكرة معينة  والوصول الي غاية محددة — الايقاعات الرتيبة التي يخلقها الراقصون  والراقصات  بالضرب علي الارجل والتصفيق المرتب العفوي يكون جزء مهم من عناصرها يعطيها الحيوية والنشاط معاَ -ليالي الجراري  لا تقام الابعد انتهاء مراسم العرس الاولي  وأول   تجلياته ( السيرة والضريرة والحريرة ) وأغنيات السيرة في مجملها تمثل حوارات درامية ناضجة ويختلط اهل العريس باهل العروس  والفتيات يحملن طبل الدلوكه ( عريسنا سار البحر ياعديلة — وقطّع جرايد النخل ياعديلة — ياعديلة ويابيضة ياملايكه سيري معاي الليلة  شويم بي قدرة الله ) أمّا كبار السن فلهم غنائهم المعتمد  الاداء الحركي  المتلخص في التصفيق بالايدي  وضرب الارجل  بالارض  وأغنيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبيلة الزيّادية - الجزء 14- ( الإبل عز لأهلها )

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 7 نوفمبر 2007 الساعة: 19:26 م

  قبيلة الزيادية في شمال دارفور  من اكثر  مجموعة الابالة اقتناء للابل وتشكل مصدر فخرهم  واعتزازهم  ومن وبر ها  يشيدون الخيام  ومن جلودها  المصنوعات الجلدية  المتميزة  لديهم  ——— (  ويوم تلقاهن مقروعات فوق سد عالي نقعت مويتو — ويوم  تلقاهن  قارعهن  –كير — راشي بولو فوق هبويتو  )— البل  مجترة وعديمة القرون  ومن ذوات الخف مزدوج الاصبع واسنان قوية قراضة للفروع قرض نضيف وبي صراحة كدة  (  البل ديل عايزات ولدا رشيد بعلي سريرهم  — بقيفن بنات سيرة  ولابسات دخريهن  — والعجب لامن يزوم دخريهن  ) وتمتاز  بي طول الرقبة وارتفاع  القوائم والرقبة في قاموس الحكامة  ( الحنجور ) — مادة حنجورك — للفرع الما طولك — ربي يكافي شرورك — شايلة الموت في ضهورك –  الرموش الطويلة  علي عيونها  بتحميها من الكتاحة والعجاج الحمر .. وعشان ما يعجموك ناس البادية  ديلا.. القلتة معناها عين الناقة  — انتي يا ام عينا قلتة — لازم تجيبي الغلتة — جاني الطير سعلتة — قال لي الدم فضلتة — العضان  صغيرة لكن بتجبد صوت الحنين والرحول والنحاس  والشفة العلوية قوية  ومشقوقة  أما السفلي فممتدة وعريضة  ودي عند ناس الدوبيت  ( الدقينة )  –  ام دقينة حجامة الفراع  والشعلوب — بدر سيدها  في النجيع مدابها — حوط في مطر البطيني سقاها– كيرها بزوم  نجح العجمية  والمفرودة براها —-  ليس صحيحا  ان الابل موطنها الجزيرة  العربية — فالجمل مشتق من الكلمة اليونانية  ( درومكوس ) أي العاء  وبالبدوي كدة البكتح كتح — ويرجع  تاريخ ظهور الجمال  الي الزمن الجيولوجي الثالث لي شمال امريكا حيث ظهرت اجدادها البدائية  خلال العصر  - الايوسيني- العلوي وكان حجمها  لايزيد  عن  حجم الارنب ولها اربع اصابع  في كل قدم وسنامها غير متميزة  تبع بعد ذلك بعد حوالي 35 مليون سنة  ظهور  حيوان  ( البوسروثيريوم ) في العصر  - الاليجوسيني - لي شمال امريكا  وكان اكثر شبها في سماتة بجمال اليوم ولكن  حجمة اصغر قليلا من الشاة ولة اسنان كاملة تتكون  من اربع واربعين سن  منه انياب  وقواطع متماثلة  في الشكل  وكان التاج في الضرس  عاليا كما لوكانت  مهيأة لطحن النباتات  الصحراوية الجافة  القاسية  وكانت ارجلة  قصيرة  اختفي في كل منها الاصبعان  الجانبيان  وبقي الاوسطان  وانتهي كل منها  بي حوافر  وخلال العصر ين - الميوسيني - والبلوسيني - ازداد الجمل في الحجم واتحد الاصبعان الباقيان في كل قدم مع بعضها وتكون منها القاطعان الداخليان العلويان  واصبح عددها40في نوع الجمل الاولي  -  بروكا ميلسبينما - كانا لعد38في نوع الجمل  بلياوشينيا وفي النصف الثاني  من الزمن الجيولوجي الثالث زاد عدد الجمال في شمال امريكا وتنوعت اشكالها فكان منها الجمل   السبية  بالغزال  واسمو  - استينو ميلوس -   ونوع الجمل الشبية بالزراف  واسمو  - اوكسيداكتيلوس - وهو ذو عنق  وارجل طويلة –في نهاية العصر  الجيولوجي الثالث هاجرت الجمال من شمال امريكا عن طريق الكتلة الارضية المسماة  - بيرينجيا - الي الدنيا القديمة  واستمرت الهجرة خلال ازمان متفلاقة في العصر  - البليوسيني - الذي ظهر فية الجمل الحالي  - كاميلوس -الذي  هاجر كما هاجرت الجمال الاولي  وقد استخدم الانسان الجمل البري حوالي 5500قيل ميلاد المسيح علية السلام  - اما الانواع المستأنسة  فقد ظهرت خلال الفترة من عام 2500قبل الميلاد وعام 1750 قبل الميلاد  وانتشرت بسرعة بعد هجرتها علي طول الحزام الجاف من اوروبا وآسيا  وانتقلت  بعض الجمال جنوبا الي الهند — أما البل في السودان  فهي في وجدان كل (  زول سوداني ) لحظيها  بمكانة عالية خصوصا البدو الابالة  وقد مجدوها في اشعارهم  وما تزال مصدر فخرهم وعزهم  كما انها اخذت  مكانة مرموقة في وجدان الصوفيين  في السودان  وقد شبهو سور القرءان  بالابل  ويأتي في مقدمة شيخ الصوفيين  الشيخ البرعي  علية شآبيب الرحمة — إبلي المشرفات وسمهن فاخر -يعجبني درهن في اليوم الآخر - ماهن مساخر - حازن مفاخر -إبلنا يامعشر مية واربعطاشر - تجي حافلة في المحشر - ولي رعاتها تستبشر - لا يخلو أدبنا العالمي المعاصر من الاشارة لي إلبل- الطيب صالح  في ( المريود ) انا ونت  يابلال مثل ذرات الغبار في ملكوت الله عز وجل ..انا اجري جري الابل العطاش لكي احظي بقطرة من كأس الحضرة — واحد متفلهم كدة سألني  وقال لي أشرح لي  غنيوة الكابلي اللي بتقول حنيت  حنين الفرود -قلت ليهو يا جنا ابو رويس - دي دايرة ليها كمان شرح - ولا مناص من شرحها ليهو - الفرود داه ولد الناقة  بيرغي لغياب أمو - صوتا ينم عن الوجع عموما وما تنسي المفرود داه الحنين بتاعة  ممكن يبكيك يا جنا - دموعة دي دموع ام قرفة - خلونا في موضوعنا –   إ لبل دي  بي شكل عام كدة  طبائعها هادئة  للنهاية  وذات ذكاء وتتميز  دون غيرها  بالصبر والجلد  وتحمل المشاق والشعور بالامبالاة  عند تعرضها للعوامل  المناخية القاسية خصوصا البيئة الصحراوية لي شمال دارفور حيث تستمر في عملها  سفينة للصحراء تحت اشد الظروف حتي الرمق الاخير —- قبيلة الزيادية من اكبر القبائل الابالة في شمال دارفور  وقد مجدو الابل في كل اشعارهم  وتراثياتهم  ولا تستطيع الحكامة قول الشعر او نظمة  الا وتطرقت  لي إلبل  وكذا الدوباي  وناظم التوية وناظمي الشعر الاخرين  ولا تزال حتي الان مصدر فخرهم واعتزازهم  ويحرصون اشد الحرص علي معرفة سلالتها واصولها  لارتباطها الوثيق بحياتهم اليومية منذ القدم  وقد عنو عناية خاصة بدقة التمحيص  عن نشأتها  ونسبها الي اصول ومناطق معروفة عندهم ووصف الجمل  وتسميتو بأسم خاص  يأخذ الحيز الاكبر  ( الصيلول  سدر القديدة - جاتة الباجة وفر إيدة - بالجو حس هويدة - ولا قطرا ماسك رصيفة )— يا شنطاوي جاك دماس الليل - قعدت بسوج الخربدة المبارية الطير - حلب إيدي من جبد الدير  ليلك هوَي - دون عرب الكزمة مافي منام - في مضارب الزيَاديّة جل الحديث عن إلبل - العنافي - البشاري - العناقي - البو -رسن الدير - سرج الجوقان - وقاموس الزيّادية البدوي يحوي الكثير - ومن خلال وجودك بينهم ستكتشف الكثير عن اسرارإلبل  - المراح1000جمل  ولكل  مراح ( كير )  يقودة ويأتمر المراح  بأمرة   في السير والحِل والترحال — (( ويوم تلقاهن  مقروعات فوق سد عالي  نقعت مويتو — ويوم تلقاهن قارعهن كير راشي بولو فوق هبَويتو  )) والجمل لة اسماء عديدة في بادية  الزيَادية  - الكير أو القريع - مخصص لتلقيح النوق - الفحل - سريع اللقاح - الجمل الخصي - هو الجمل الذي يلقح ولا يخصب - المتروك - جمل مخصص للنزو  فقط ويعفي من الركوب  وعربيا يسمي مصعب  - الهايج - الجمل الهايج الذي تغطي رغوة لعابة  أنفة  وفمة  - جق البول - جمل يفتح بين قائمتية الخلفيتين  ويبول ويضرب  بذيلة  يمينا وشمالا اثناء الهياج الجنسي — ولا يعد الفحل فحلا اصيلا الابعد خمس ولادات  تلدها الناقة من فحل  محفوظ النسب من سلالة معروفة ؛ عندما  يهيج ( الكير ) يصبح عصبي المزاج   يسوء خلقة  يظهر الزبد من فمة  ويكثر الهدير  ويقل رغاوة  وتقل شهيتو  للطعام  وتزداد قوتة  ويحمل 3أضعاف  مايحملو  عادة  وتخرج من فمة الهدارة  يصحبها  صوتا يملأ الافق دويا — وهي كالبالونة الحمرا تخرج من شدقة  علي شكل الرئة  والجمل الهايج  يلحق الناقة  ويحاول اناختها حتي تستجيب وتركع وتفسح مابين رجليها الخلفيتين ثم يجلس  خلفها  مرتكزا علي قوائمة  الخلفية  مستخدما قوائمة الامامية في ضبطها ويتم الجماع دون مساعدة أحد وتستمر عملية الجماع مابين 12-20دقيقة وقد تطول  أكثر  وأفضل فترة  للتزاوج  في إلبل هي شهور الدرت والشتاء— إلبل الزيادية  حسب  اسلوبها في شرب الماء  - الغب - التي تشرب  مرة  واحدة  كل يومين  - الواردة- القادمة للحوض لشرب الماء - السادرة التي فرعت لتوها من الارتواء  وتنوي العودة لمضارب القبيلة  - العاطنة - التي تستقر  أمام  أحواض المياة  حتي شق السرحان  - الضَمي-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزيادية 13 -الدوبيت الرجزي -

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 7 نوفمبر 2007 الساعة: 14:19 م

  التراث بمعناة المطلق يعني في احد اوجهة  تاريخ الجغرافيا وجغرافيا التاريخ وتوثيق الحياة اليومية  بأدق تفصيلاتها والموروث الشعبي  بتشعباتو المختلفة  الزاخرة  بكل النواحي  الجمالية يؤدي وظائف اجتماعية اهمها تكوين قوالب انفعالية  وسلوكية  تعين المجتمع  علي الاحتفاظ بتماسكة … الموروث الشعبي في  احد انماطة الفن الشعبي الغنائي  وفي احد انماط الاخير  - الدوبيت - فالدوبيت كلمة فارسية  نقلها العرب المشارقة في العصر العباسي  وهو كالمربع  في كونة  يحتوي علي اربعة اشطر ولكنة  يخالفو في الوزن  ويتفق معة في اتحاد  قافية الشطر الاول والتاني والرابع  ……… نشأ مقترنا  بنغمات سير الابل  وحنين النوق  ( جقلة ) واصوات الرعود  والوناقيب  ومخففا عن الجمل  وراكبة  مشقة المسير الطويل  نشوقا ودميرة ……. يقول عالم الاجتماع السوداني  - الروف - عبد المجيد عابدين  ان الدوبيت  في السودان دخل بي واسطة القوافل  العربية بين مصر والسودان   وعن طريق وادي النيل  واخري عن طريق درب الاربعين بين اسوان  امتدادا الي الفاشر شمال دارفور  …….. -الدوبيت - في مضارب الزيادية  يقع اغلبة في الغزل والاوصاف المنتزعة من الطبيعة  من حولهم   ويجدر بنا  ان نقول  ان ناظم الدوبيت  لة الفضل  دون غيرة في الحفاظ  علي الموروث الشعبي  والمعبر الصادق عن احاسيس  ومشاعر  هذا المجتمع وجدانيا  وعاكس  اتجاهاتها ومحتوياتها -  …— برو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويسألونك عن الزيادية الجزء 12

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 13:33 م

   الشعراء البدويون  من دوباي وناظمات الشعر ( الحكامات ) وناظم التوية  ليسو شعراء بالمعني المفهوم عند المتمدنين انما هم بالاحري محاربين واغراضهم الشعرية والحانهم العفوية  تدور في معظمها حول  - الحماس - الفخر -المدح- الهجاء- واذا وجدنا لدية غزلا او وصفا للطبيعة فما ذلك سوي وسيلة يريد ان يتوصل بها الي مقصدة الاصلي ….. يقول عالم الاجتماع ( بروكلمان ) ان هدف البدوي هو تمجيد قبيلتو او ممدوحة اما الغزل فيأتي بعد ذلك عرضا او وسيلة يراد بها ماوراءها …………….الاختلاف سنة من نواميس الحياة فبعضهم يغترض الشعر الغزلي من اجل احبتهم  ومن خلال تتبعي لادب الزيادية الشعبي الغنائي  نجد في مقدمة  اشاعرهم الغنائية  يبكون ديار احبتهم في نجوع ومضارب القبيلة  في حنين جارف  كما كانو مشغوفين  بذكر رواحل محبوباتهم حين يرحلن من مكان مجدب الي آخر خصيب في مضارب القبيلة ……احدي ناظمات الشعر الحكامة- الصندل الشوشيح ……. في ضلة نستريح ….. نبقي سحابة نسيح ……. نسقي خضار الريح ….. وصف المحبوب بالصندل وصف منتزع من الطبيعة من حولهم  ولم تكن ضنينة علية وعلي قومة في دار الريح  وتتمني ان تصبح سحابة هاطلة لتسقية هو واهلو وديارو  وتلك الصورة والمثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويسألونك عن الزيادية ؛ الجزء 11 ؛

كتبها محمد الصالح الزيادي ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 08:26 ص

قبيلة الزيادية بطن من بطون فزارة الخمسة بالسودان التي تنتهي الي جهينة الوافدة عبر النيل من مصر والصحراء من شمال افريقيا اثناء الفتوحات الاسلامية بقيادة عمر بن العاص  .هم ابناء محمد مازن بن محمد شقف ام عقل محمد جمعة محمد جابر بن حمد بن دهمش بن الحاج عوالي بن سهل بن شعفوف بن حامد  بن صارم بن سالم  بن محمد مازن بن زياد  بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن قيس  عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان  بن اسماعيل بن ابراهيم …تاريخ اصول العرب الفحل الفكي الطاهر وكتاب انساب عسالة المتوارث …وهم من مجموعة الابالة  صيفا يرحلون الي اماكن الابار جنوبا ما يعرف بالنشوق  وشتاء يرحلون الي الجزءو شمالا مايعرف بالدميرة  واماكن تواجدهم الحضرية جلهم في شمال دارفور  وكردفان  وريفي محلية مليط  والفاشر  والجزيرة في الوسط و ( الكومة )التي تشكل  حاضرتهم  ومركز النظارة  وهي اعلي الهرم الاداري للزيادية …. عرفو بالبسالة والشجاعة في المعارك وخلفيتهم التاريخية الناصعة في الجزيرة العربية  وشمال افريقيا  فقد استعان بهم  طارق بن زياد وموسي بن النصير  وحكام مصر في شمال افريقيا لهم القدح المعلي في فتح اغاير بالحبشة  ومعركة كرري الشهيرة التي تناقصت فيها اعدادهم بصورة كبيرة ..راجع المقال من  1 الي 10 من هذة السلسلة في هذا الرابط التالي ………………………www.elzayadi.jeeran.com …………………………………………………………………………………………اهم مايميزهم  تشييد بيوت الشعر من وبر ابلهم  ما يعرف محليا ببيت الشقاق بكسر الشين والمصنوعات الجلدية اليدوية  والرقصات الفلكلورية  كرقصة الجراري  والتوية ؛المردمة ؛الهزيز ؛ وفن الدوبيت ؛ ؛ ام سقيردو  والكثير من الرقصات الفلكلورية  وطبيعة الاشياء  ان تتطور حياتهم  فقد انتقل جلهم الي حياة المدينة المتسارعة وما تبفقي منهم من الابالة حافظو علي الموروث الشعبي  وبيئتهم  من اغني البيئات التراثية  علي الاطلاق وسنلقي الضوء تباعا في هذة السلسلة  علي تراثهم ونمط حياتهم السابقة وفنونهم الشعبية الغنائية بكل ضروبها  الادبية الانسانية  …التراث هو نتاج الحضارة  في جميع ميادين النشاط الانسانس من علم وفكر وادب وفن وماثورات وآثار  وتراث فلكلوري واجتماعي واقتصادي  اما التراث الفلكلوري فهو المتمثل في الرقصات الشعبية والمأثورات والامثال ..التراث الاجتماعي والاقتصادي  هو نوع الحياة التي  يعيشها الاجداد من لبس ومأكل وطرق كسبهم للعيش -الاعياد -الاحزان-الترحال -الدميرة- النشوق -المراحيل - يحزنني كثيرا لفقد الزيادية من ادبها الشعبي والسبب الرئيس هو عدم التوثيق فهو خطوة رائدة لي حفظ التراث السوداني ..الحمد الله جمعت الكثير من هذة الاسفار الادبية والفلكلورية للزيادية من خلال جلساتي الضحوية وفترتي الدهاريب والرشاش وبراقها من جهة مربط العجيل  يأذن بي عشبوب ولا مناص من تشديد اوتاد الخيمة  جلست مع جدتي  وجدي الذين لم يتعبهم  الترحال علي ظهور الجمال بقدر ما ارهقتهم عوائد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



المغتربين مابحزّو - بشيلو الدين وبي فِزّو - عجبوني البعقلو وبي جِزّو

من تراث الزيادية